أرني سلوت مدرب نادي ليفربول

كشفت مصادر مقربة من نادي ليفربول عن وجود اختلاف في وجهات النظر داخل أروقة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، يتعلق بسياسة الاعتماد على لاعبي الأكاديمية مقابل التوجه نحو التعاقد مع عناصر جاهزة لدعم الفريق الأول.

وبحسب ما تم تداوله داخل النادي، فإن الجهاز الفني يفضّل التركيز على ضم لاعبين يمتلكون خبرة فورية وقادرين على تقديم الإضافة السريعة، خاصة في ظل المنافسة القوية على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما انعكس على قرارات فنية متعلقة بمشاركة بعض المواهب الشابة.

في المقابل، ترى إدارة ليفربول أن المرحلة الحالية تتطلب منح مساحة أكبر للاعبي الأكاديمية، ضمن رؤية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على التوازن المالي وتطوير عناصر شابة قادرة على خدمة الفريق مستقبلًا، إلى جانب الاستفادة من الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في قطاع الناشئين خلال السنوات الأخيرة.

وتشير المصادر إلى أن هذا الاختلاف لم يصل إلى مرحلة الخلاف العلني، لكنه فتح باب النقاش داخل النادي حول أفضل الطرق لبناء الفريق، خاصة مع وجود أسماء شابة تحظى بتقدير فني داخل الأكاديمية، لكنها لم تحصل على فرص كافية مع الفريق الأول حتى الآن.

ورغم تباين الرؤى، تؤكد نفس المصادر أن الطرفين يسعيان في النهاية إلى مصلحة النادي، مع وجود محاولات مستمرة للوصول إلى صيغة توافقية تجمع بين دعم الفريق بلاعبين جاهزين، وفي الوقت ذاته فتح الباب تدريجيًا أمام المواهب الصاعدة لإثبات نفسها.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح هذه السياسة بشكل أكبر مع بداية الموسم، في ظل تقييم الأداء الفني للفريق واحتياجاته الفعلية، وهو ما سيحدد حجم الاعتماد على لاعبي الأكاديمية خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *